اللامبالاة
الحقيقة النسبية

هناك من يريد يعيش في الحياة بطريقته الخاصة، من خلال زعمه بان الحقيقة هي حقيقة نسبية في محاولة لإخلاء نفسه من المسؤولية والالتزام تجاه أي قضية لاترتبط بنفسه وحريته الشخصية واطاره الخاص. فإحاطة تفكيره بالحقيقة النسبية تجعله يسلك طريق التبرير لأي عمل يعمله، كأن يكذب او يخون، أو يترك واجبا أو يعمل حراما.

انفعالات
الصحوة بين الفعل ورد الفعل

فهناك فكر انفعالي يرتكز على ردات الفعل الفورية في التفكير ويستخدم أساليب سريعة لإيجاد التغيير دون التفكير في قيمة هذه الأساليب وفاعليتها البعيدة المدى، لذلك لم تستطع الصحوة الإسلامية ان تقطع التاريخ وتعبر الى الزمن الجديد لأنها لم تمتلك الوعي المتبصر الذي يكشف لها عن السنن الكونية السليمة في النهضة.

الاكراه
التغيير باللاعنف

أهم هدف يحققه اللاعنف هو قدرته على احتواء العدو وتليينه، بينما العنف يثيره ويجعله أكثر قسوة، إن إتخاذ العنف وسيلة للتغيير يمكن أن يقود إلى سلسلة من الأعمال العنيفة المتصاعدة واختفاء لغة الحوار والعقل. ولكن اللاعنف يرسّخ لغة العقل والمنافسة الهادئة بحيث يمكن أن يقطع معظم أعمال الانتقام والمقابلة بالمثل...

عصر التفاهة
التفاهة تزيد الغباء

كلما يبتعد الإنسان عن الواقع باللهو واللعب والاستغراق في اللذات والمتع، يزداد جهلا ويتضاءل عقلا، وبالنتيجة يصبح تافها، وقد سمّي عصرنا هذا بعصر التفاهة لكثرة الملذات والملهيات، وكلما كثرت اللذات والمغريات يزداد الإنسان تفاهة وغباءً، لأن الإنسان إذا لم يملأ عقله بالأفكار الصحيحة السليمة والجدية والجيدة، فإنه يمتلئ بالتفاهات الفارغة

الاستهلاك الاعمى
العبودية المعاصرة

فقدان خصوصية الانتاج والنزوع نحو الاستهلاك، فمع تلبّد روح القمع وموت الفكر الابداعي وتوقف العقل عن التفكير، يصبح الفرد مجرد مستهلك يأكل ويشرب ويتلذذ مع عدم وجود أي قدرة على الانتاج، بوجود قيم الاستهلاك هذه وسيطرتها على سلوك الناس يصبح الناس عبيداً لما تطرحه وسائل المعلوماتية ومطيعة لها طاعة مطلقة.

مهارات التواصل
استمع الى افكاره قبل كلامه

القدرة على الاستماع هو الوصول إلى تفاهم وتواصل مثمر بين الناس خاصة في مواقف الخلاف والصراع وفي تخفيف الميول العدوانية في لحظات التوتر والانفعال العنيف. ان الإصغاء الفعال يشكل صمام أمان يحمينا من الوقوع أسرى أفكارنا المسبقة أو انفعالاتنا المحمومة. ولا يكفي الإنصات وحده بل ان استمع إلى أفكاره قبل كلامه.

تحرير الذات اولا
لماذا يستبد المستبد؟

الميل الى الاستبداد هو في بعض الأحيان تعويض عن إخفاق أصاب الفرد، والمرء ينتقم من الآخرين لأنهم لا يحبونه او لانهم يستخفون به او لانهم يعدونه دونهم قدرا، والضعاف والحمقى والخائبون يحاولون ان يؤكدوا ذواتهم بإذلال من هم أعلى منهم بالسعي الى إنزالهم الى ما دون مستواهم.

متلاعبون
أنظمة عبثية

الفساد بشكل عام هو مظهر للعبث، وهناك ترابط بين النظام العبثي وعبث النظام، وبعض الحكومات هي فارغة، ولا تعرف إلى أين تسير، ولا إلى أين تريد أن تصل، وماذا تريد. بعد فترة من الزمن سوف تسقط هذه الأنظمة، لاسيما التي تعيش على العنف والقمع، والحرب واستغلال النفوذ، وعلى التلاعب بكل شيء.